مسرحية طلابية "الهاشمية" تؤكد أن الجامعة "بيت الطلبة" وتعبر عن همومهم


البرق - على خشبة مسرح الكرامة في عمادة شؤون الطلبة، وخلال حضور طلابي كبير غص به المسرح، وبحضور رئيسة الجامعة الهاشمية الأستاذة الدكتورة رويدا المعايطة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور ماجد القرعان، أبدع طلبة المختبر مسرح الجامعي في عرضهم مسرحية "جامعتك: بيتك، بيتك"، مؤكدين أن الجامعة هي "بيت الطلبة"، مؤشرين إلى المظاهر السلبية التي يواجهونها في بيئة الجامعة وعلى رأسها معاناتهم اليومية مع المواصلات من وإلى الجامعة.
الطلبة الذين أضحكوا الجمهور الطلابي طويلاً وحصدوا التصفيق مراراً، أكدوا أن "جامعتهم" هي "بيتهم" الذي يقضون به جل وقتهم وأجمل سنوات عمرهم، مطالبين أن تكون الأفضل والأميز بين الجامعات العربية والعالمية، والأكثر خضرة وجمالاً كذلك.
المسرحية كشفت عن وعي الطلبة وإدراكهم بالتحديات التي تواجههم في داخل الحرم الجامعي أو خارجه، وخلال دراستهم وبعدها: ومنها ضرورة تطوير مهاراتهم وقدراتهم وخاصة العملية منها للحصول على فرصة العمل المناسبة بعد التخرج، وتطوير مهارات اللغوية: العربية والانجليزية.
النقد اللاذع لم يسلم منه الموظف الإداري "اللي مفكر حاله يشرف الطلاب ومش موجود لخدمتهم"، وسلوك بعض الأساتذة وعدم موضوعيتهم في تقييم الطلبة، وموظفي الأمن الجامعي وإجراءات التشديد التي يمارسونها.
كما وجهوا سهام نقدهم إلى زملائهم في مجلس الطلبة معبرين بسخرية: "يا جماعة عندنا مجلس طلبة قادر يحل كل مشاكلنا" وزادوا: "مجلس الطلبة ما بنقدر نحصر أفضاله علينا". "الخدمات" في الجامعة من غلاء أسعار الوجبات في المطاعم، والتعطل المستمر للطابعات في مختبرات الإنترنت وغيرها نالته سهامهم. المسرحية التي أخرجها وأعدها الأستاذ عبد الصمد البصول، تسألت عن مستوى مضمون الندوات والنشاطات التي تنظمها الجامعة.
فريق العمل تكون من الطالب عضيب عضيات في التأليف، والفنان أحمد العزام في سينوغرافيا والإعلان، وتمثيل: إبراهيم شحادة، رأفت مزيان، ووفاق كفوف، وسارة قطيشات، ومحمد خابور، وهالة شقير، وأمجد حجازين، وعدي حسن.

التاريخ : 3/13/2011 7:53:04 PM

لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر (البرق)..الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط


...